الســ[ عليكمـ ورحمة اللهــ وبركاتهـ ]ـــلآلآمـ
شلونكمـ ؟..
اليـوم ســتاردول نـزلت موضوع فــي ستـاربلووق
عنــ برنامــج عــرب آيــدل ..
اقــري المــوضوع منــ هنـــآآ
وســلآمـ
الحياة قصيرة ، لكن المصائب تجعلها طويلة
عش رجبا تر عجبا
الحياة حلم يوقظنا منه الموت
غلتِ
الحياةُ فإِن تردْها حرةً … كن منُ أباةِ الضيمِ والشجعانِ
واقحمْ وزاحمْ واتخذْ لكَ حيزاً … تحميه يومَ كريهةٍ وطعانِ
الحياة رواية جميلة عليك قراءتها حتى النهاية, لاتتوقف أبدا عند سطر حزين, قد تكون النهاية جميلة.
إِن الحياةَ كجنةٍ قد أقفلَتْ … مفتاحَها الأوصابُ والأنصابُ -
من يجتهدْ يبلغْ ومن يصبرْ يصلْ … وينلْه بعد بلوغِه الترحابُ
تعستْ
هذه الحياةُ فما يسع … دُ فيها إِلا الجهولُ ويرتعُ
هي الدنيا في كلِّ يوم ترينا … من جديدِ الآلامِ ما هو أوجعُ
ولو أن الحياةَ تَبْقَىْ لحيٍ … لعدَدنا أضَلَّنا الشُّجعانا -
وإِذا لم يكنْ من الموتِ بدٌ … فمن العجزِ أن تموتَ جبانا
و الناس همهم الحياة ولا أرى ….. طول الحياة يزيد غير خبال
و إذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد ذخرا يكون كصالح الأعمال
تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ
وَلمَنْ يُغالِطُ في الحَقائِقِ نفسَهُ وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فتطمَعُ
لقد تعلمنا في المدرسة ونحن صغار أن السنبلة
الفارغة ترفع رأسها في الحقل،
وأن الممتلئة بالقمح تخفضه، فلا يتواضع إلا كبير،
ولا يتكبر إلا حقير
إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية
وليست الحياة بعدد السنين ولكنها بعدد المشاعر … لأن الحياة ليست شيئا آخر غير شعور الإنسان بالحياة
الدين هو البوصلة التي تساعد الإنسان على الحفاظ على اتجاهاته السليمة في هذه الحياة، وتحول بينه وبين الهيام على وجهه دون هدف، مما قد يعرضه إلى السقوط في براثن الشر
ستتعلم الكثير من دروس الحياة، إذا لاحظت أن رجال الإطفاء لا يكافحون النار بالنار
عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود.
أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض
الحياة ليست شيئاً آخر غير شعور الإنسان بالحياة . جَرِّدْ أي إنسان من الشعور بحياته تجرده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي
لو كان الموت يصنع شيئاً لوقف مد الحياة! ولكنه قوة ضئيلة حسيرة بجانب قوى الحياة الزاخرة الطافرة الغامرة! من قوة الله الحي تنبثق الحياة وتنداح
أريد من الطالب أن يظهر اهتماما و رغبة في البحث عن الجواب. أنتم تريدون أجوبة جاهزة و الحياة ليست هكذا
أنا أعشق المصعد، لا أستعمله بدافع الكسل و انما من أجل التأمل، تضع اصبعك على الزر دون أي جهد ، تصعد الى الأعلى أو تنزل الى الأسفل، قد يتعطل و انت قابع فيه ، انه كالحياة تماما لا يخلو من العطب ، تارة أنت في الأعلى و تارة أنت في الأسفل
اصرخ لتعلم أنك ما زلتَ حيّاً وحيّاً وأن الحياة على هذه الأرض ممكنة